على خير أمسوا

تحمل هذه القصيدة طابعًا اجتماعيًا وعاطفيًا، يفتتحها الشاعر بتحية للناس الطيبين، لأهل المعرفة والصوب، ثم ينتقل للوصايا. يطلب من أهل الفتاة أن يراعوا براءتها، فهي لا تعرف شيئًا من أوجاع الدنيا، وتستحق من يحبها بصدق ويكون لها طائعًا ومخلصًا. يخاطب محبوبه بلقب “سلطان”، ويشبّهه بالكحل الذي يزيّن العين، ويصفه بأنه لا يُقاس ولا يُقارن، لأن من نال الزينة فذلك نصيبه ومكتوبه. وفي الأبيات الأخيرة، يوجّه حديثه لأهل العرس والحضور، مشددًا على أن هذه العروس لا يناسبها إلا رجل أصيل، ثابت، يليق بها، لا يسعى للزينة فقط، بل يحفظها ويحترمها كما تستحق.

على خير امسوا يا اهل النوب
انتم واللي يعرف بالصوب
***
يا اهل الشي
وصيتك وانا ماشي
البنية ما تعرف شيء
تكون لها طايع مدوّب
***
يا سلطان
انت وريدك كاحل لعيان
حرم ما يعرض عالنيران
اللي طال الزينة مكتوب
***
يا اهل العرس
انتو واللي حفلت بالخرص
الطفلة تبي واحد مرس
يطيحلها طيحة مجدوب
***
يا لحباب
انت وريدك صقل الناب
هني من صكّر دونك باب
عرب ما يبو لبس الثوب

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.