نبلغ سلامي

تعبّر هذه القصيدة عن حبٍ عميق واشتياق من الشاعر للمحبوبة التي سلبت عقله وقلبي. يبدأ بتوجيه السلام والابتسامة إليها، مشيرًا إلى أنها قد احتلت كل تفكيره. يصف جمالها الذي لا يُقاس، من عيونها الساحرة وشعرها الأسود الفاحم، إلى كل تفصيلة فيها التي خلقها الله بعناية وإبداع. يعترف بحبها الكبير في قلبه، ويؤكد عزمه على أن يكون معها إلى الأبد، متمنيًا أن تكون هي أيضًا راغبة في هذه العلاقة. يظل قلبه مخلصًا، ويشعر بأن هذا الحب قدر لا مفر منه.

نْبَلّغ سلامي وبَسمتي بْنِهديها
للّي خذت عقلي وْوَالعْ بيها
كِحيل أنظارَهْ
وسروال بِتْلِز والعيون غداره
وقُصَّه جميله مْحُورْدَه مِعطاره
سبحان ما صوَّر العالي فيها
***
شْغْلَت بالي
هيّ جْميله ولُونها يِحْلالي
سُودة شَعر وْالفم عاج اهلاليْ
بْكُل المْحاسِن ربنا كاسيها
***
ما نَجفاها
في وسط قلبّي حُبها وغلاها
عازم ان شاء الله نكون دُوم معاها كان غير بُوها مايبي يعطيها

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.