تعبّر هذه القصيدة عن ألم الشاعر بعد فقدان شيء عزيز عليه، ربما يكون الحب أو الأمل الذي كان يعيش لأجله. يصف كيف باع قلبه وجنانه، ولم يعد يشعر بالراحة أو الطمأنينة، بل أصبح يعيش في حالة من الحيرة والضياع. يشير إلى أنه رغم كل ما قدمه، لا يزال يتألم من الفقد، ويتنقل بين الحنين إلى ما كان والآلام التي يعانيها الآن. وفي النهاية، يعترف بأن روحه ما زالت مع من يحب، في إشادة بحبٍ لا يزول، بالرغم من الفقد والتغيرات التي طرأت.
بعته جناني ونخيلي
غير يا بنيَّه ميحيلي
***
أنا بِعته دوم
لا ارتحت ولا جاني نوم
علي أحبابي نا قلبي يحوم
با أم الظفاير ميحيلي
***
أنا بعته كُلّه
يا ريدي يا سمح الطلّه
يا مْداير عالصّدر إهْلِلّه
الروح معاك تمشي وِتجي