يا ريتني ممدود

تعبّر هذه القصيدة عن تمنيات الشاعر الذي يشعر بالحزن العميق والندم على ما فاته. يتمنى أن يكون بالقرب من محبوبته، التي سلبت قلبه وأسرته بعينيها السوداوين، ويعبّر عن مدى الألم الذي يشعر به جراء هذا البُعد. يصف حالته بالجرح والمرض، متمنيًا لو كان لديه الفرصة لإظهار حبه وتقديم نفسه بالشكل الذي يرضي قلبه وقلبها. يناجي الله ويرجو أن يتمكن من العودة إلى الطريق الصحيح، حيث يقبل الحياة كما هي، سواء كانت غنية أو فقيرة. في النهاية، يختتم بكلمات تعكس شعوره بالتضحية والانتظار، مستشعرًا حالته الداخلية التي تجمع بين الصبر والألم.

ياريتني ممدود
حذا ولفتي أم العيون السود
***
ياريتني مطروح
حذا ولفتي اللّي العُطْر منها يْفُوح
يانا اللي مَجروح
راني مْرَيّض وْالسلف مردود
***
ياريتني يالاه
سِمح العضا طيّب ف فَمِّيْ إسْماه
حَد غايتي نَلقاهء
بْزيجة حلال وْلا عَليّا جْحُودء
***
يانا الّلي صَبّارْ
صابر علِىْ دايا وْنِكْمِّي النار
يامَنْ يْجيب أخبار
يا نوصله ياما عليا شهود
***
ياناس هذا الحال
وقتا فْقيِّر و اوقات صاحب مال
هُوَّ اللّي فعّال
يمنع ويعطي كان يِبِّي يِجُوُد

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.