إليا هف موال غالي يحيرن

هذه الأبيات مليئة بصور شعرية غنية تعبّر عن مشاعر العشق العميق والحيرة التي يسببها الغرام. الشاعر يصور الحب على أنه موّال يهفهف في القلب، يرفع العاشق ويقيده في آن واحد، فلا يجد راحة لا في البعد ولا في القرب. تتكرر في الأبيات معاني الهيام والاضطراب، حيث يتحدث الشاعر عن العاشقات اللواتي تتقاذفهن العواطف، فلا يعرفن إن كنّ سينزلن على الأرض أو يواصلن التحليق في سماء العشق. كما يبرز مفهوم الولاء والتفاني، حيث يؤكد أن الحب الصادق لا يحتاج إلى تكلّف أو تصنّع، بل هو مشاعر طبيعية تنبع من القلب دون تصنّع. في بعض الأبيات، يربط الشاعر بين الحب والفروسية، حيث يصف المحب كفارس قوي لا يطلب النجدة ولا يستجير بأحد، مما يعكس مزيجًا بين الحب والقوة والكبرياء. كما يظهر في آخر الأبيات وصف للحبيبة التي تأتي وكأنها موكب مهيب، أشبه بجيش يكسوه الحرير، مما يعزز فكرة الرفعة والعظمة في الحب.

إليا هف موّال غالي يحيرن
محاسه يْديرن
لا يعرفن ينزلن لا يطيرن
***
إليّا هف موّال غالي خذاهن
يْجُولن بْداهن
يضمن وهن فوق جالات ماهن
اللي ذاق الاغراض يرخص دُواهن
وكان هو خبيرا
ولا يشيْعن حس فيما يديرن
***
إليا هف موّال غالي عليهن
قسايا يْتيهن
يْتحيّرن نُومهن ما يجيبهن
وهُويّن على زول ناوي يبيهن
عشقهن صغيرا
وواتيلهن غير ساعة يشيرن
***
إليا هف موّال ضافي قناعه
مْختم صباعه
يْجولن تْقول راكبَتن جزاعه
يْموتن ولا يِطلبش الصناعهء
ولا يِستجيرن
على زول في الناس ماله نظيراً
***
إليا هف موّال مرهون باين
يقولن غباين
مخاطاتهن بعد دز الرهاين
سِزِياً تجي حافلة في دكاين
تْقول غير ميراً
عسكر ظهر في كساويْ حريراً

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.