جار عليا

تحمل هذه القصيدة نغمةً حزينة عميقة، تصوّر حال الشاعر بعدما جار عليه الحب وأثقل قلبه بالشوق والعذاب. يبدأ بتصوير الذبول والضعف الذي أصابه نتيجة غلا محبوبٍ لا يترك أثرًا سيئًا، لكنه جائر بعاطفته. تصف الأبيات محبوبًا فاتنًا، له عين تشفي، وخدّ يشقع ضيّ، وصوتٍ يدوّخ الروح. وبين الذكرى والخذلان، يصف الشاعر كيف أصابه هذا الحب بجرح في صدره، كأنه سُقي بغدرٍ مقصود. تكرار عبارة “جارك يا…” يحمل حنينًا وتعبًا من ظلمٍ عاطفي لا مفر منه، وكأن كل الحواس والذاكرة لا تزال عالقة بهذا الغلا القاسي الجميل.

ذبلني لين جار عليا
غلا اللي ما خلّف سية
***
جار وجور
غلاك يا منسيني الاول
حوّلته ماباش يحول
على الدوم ناره مقديهّ
***
جار برايا
غلا ممشوط القطايا
يابو عين تقول دوايا
يابو خد يشقع ضيه
***
جار بروحه
نا منه صابتني دوخة
يا ضربني عالصدر
بروحه يا مفرغ فيا بغدرية
***
جارك يا عم
غلا الاسبط
صقّال الفم
هللي لابس في ايديه ختم
عليا ما يصعب جيه
***
جارك يا خال
ظريفة وتواتي عالبال
وفيها شفة يا نقّار
حمرة كيف الريفية

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.