صبري كمل

في هذه القصيدة، يصوّر الشاعر صبره الذي وصل إلى نهايته بعد سبع سنوات من الانتظار والحنين. يقرّ بأن طاقته نفدت، وأنه لم يعد قادرًا على التحمل، بعد أن أعطى كل ما لديه من وفاء ومحبة. يشير إلى أن الصبر لا يُلام عليه، بل يُحترم، وأن من أحب بصدق لا يُعاتَب إن اشتدّ وجعه. تمرّ الأيام ثقيلة، والدموع لا تتوقّف، والخاطر متعب من الغياب. في الختام، يناجي من يفهم حاله أن يوسّع صدره، ويطلب ممن يراه ألّا يلومه، فالحب القديم لا يُمحى بسهولة، ولا تبرأ منه العين ولا القلب.

صبري كمل ما عاد عندي منه
واليوم سبع سنين ونا نستنى
***
صبرنا واجد
واللي صبر ما نعدن عليه مناقد
واللي بغاك ابغيه حِبّه بزايد
واللي جفاك اجفاه برّ م عنه
***
سبعة عدن
وكل يوم في غياب الحبيب يعدن
خذا خاطري ولى دموعي يبدن
الله تجعله عالدوم خارب ضنه
***
يامن يشفه حالي
ويامن يوسع لي خواطر بالي
وعيب عالسوابق كان حبه في بالي
لا شفتهن الانظار لا يلومنّه

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.