كامي غلا

تتميز هذه القصيدة بجمالها العاطفي وصورها الشعرية التي تعبر عن الحب والشوق بأسلوب فني بديع. يصف الشاعر محبوبته بأنها صاحبة الخدود النقية والابتسامة الساحرة، ويعبر عن تأثير حبها العميق عليه، حيث أشعلت نار الغرام في قلبه. تتجلى في الأبيات مشاعر الشوق والحنين، إذ يتمنى الشاعر أن يكون قريبًا منها حتى لو كان ذلك مجرد حلم. كما تبرز التشبيهات الفنية في وصف جمالها، مثل تشبيه أسنانها بالرهافة ورشاقتها بالجمال الطبيعي. في ختام الأبيات، يظهر الصراع الداخلي للشاعر بين الحب العميق والألم الناتج عن الغياب، مما يضفي على القصيدة عمقًا إنسانيًا وشاعريًا يعكس جمال الشعر العربي وأصالته.

كامي غلا مولى الخدود النقيه
شلع نار فيّا
لا هان لابا يهوّن عليّا
***
كامي غلا من ذبلني غرامه
قنيّن وشامه
بلا شبح لنظار يزّي كلامه
تمنّيت منزلي في أوهامي
حذاه بالسوّيّه
ولا نتركه لوّ خذتني المنيّه
***
كامي غلا مولى الخدود النقُوله
وشاهي وصوله
نبيع النظر يا ولفتي الارْيلِِيّه
***
كامي غلا بو النياب الرهاف
مْجدّد رْيافي
وشُوُره الغلا بينّا ماو صافي
إن كان السزي دار غيّه خْلافي
وْخِربَت النيّه
نْعدّوه داروا عليهم بليّه
***
كامي غلا ماض نعلّه لوالي عنيف شين حالي
وقردي هوى بُو النياب المجالي
وإن كان طاريلهم كيف ما طرالي
وماصار فيّا
ليش يا سبب داي غرّيت بيّا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.