صاحب الصوب دواك ارسله

في هذه القصيدة، يبعث الشاعر بنداء شوق وحنين لمن يسكن قلبه وباله. يخاطبه بلطف، واصفًا إياه بصاحب الجمال البهيّ، لابس العقود، وضوءَ وجهه يلمع كالهِلّة. يطلب منه أن يرسل دواءه، أي أن يوافيه بخبر أو وصال يداوي شوقه. يصفه بأنه صاحب ملامح لا تُنسى، من العينين إلى الخد المشرق، مرورًا بالوشام الذي يميّزه، وكأن الله قد أبدع في خلقه. حبه لا يُخفى، بل هو مرفوع فوق الرأس، له مقام خاص لا يزول. وفي النهاية، يشير إلى أن رؤيته كانت كافية لتُسكن عينه، فلا بعدها شيء يُبهر أو يُرضي.

صاحب الصوب دواك ارسِلّه
يا لبّاس عقود الهِلّة
***
صاحب صوب نباه يجينا
يالسبط ضاوي عرنينه
ياللي حوشك شور يمينه
حبك هاس العقل وسله
***
صاحب صوب نبا ع الطاري
يالشعل بو وشام خضاري
يا ما صور فيك الباري
حبك فوق الراس نقله
***
صاحب صوب دواء عالحق
يا بو خد تقول اشفاق
وين ريته للغرفة راقي
ما عقبت في عيني بلة

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.