دللتني لين عقلي زهى بك

تصف هذه القصيدة تجربة شديدة من الحب العميق الذي أسر قلب الشاعر وعقله. بدأت المحبة كعاطفة جميلة، حيث دلّلته محبوبته وأخذت عقله، فكان يتمنى قربها دومًا. لكن مع مرور الوقت، تحول هذا الحب إلى معاناة، حيث بدأ يشعر بالخذلان والمرارة بعد أن تغيرت الأمور، وأصبح يشعر بعذابٍ داخلي بسبب تصرفاتها. يعبّر عن الألم الذي سببه هذا التعلق، وكيف أن تعلقه بها أصبح سببًا لجرح عميق لا يمكن تجاهله، وتحول كل شيء من حب جميل إلى وجع متواصل.

دللتني لين عقلي زهى بك
وكثروا اصحابك
وغريت بي غُر بك شبابك
***
غريت بي لين كثرت الجره
داخل وبره
وغريت بي غُر بك يا مغره
بعد حلوتك ذقت منك المُره
وهوه يا عذابك
ويا غصرتك يوم تلقى حسابك
***
غريتني لين صار الولوع
بحُسنى وطوع
وغريت بي قبل راس السبوع
ورحنا وذحنا احنا في النجوع
الكل من اسبابك
ثريتك قليل اصل ما يعتنى بك
***
غريت بي لين خفيت باسي
ودوّخت راسي
وخاطيت يا سمح شك المقاسي
يا بو بزازيل كيف الطواسي
تكحث ترابك
وبنيك على الرمل ساهل خرابك

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.