ريما تاق ما بين النزالي

في هذه القصيدة، يعبر الشاعر عن حالة من التشتت والحنين، حيث يتأرجح بين الأمل والشك، في انتظار من يحب. يشير إلى تأثير المحبوبة الذي جعله حائرًا بين الرغبة في قربها أو البقاء بعيدًا. يصفها بأنها محط إعجابه، تحمل جمالًا فريدًا من خلال “عرنينها” و”وشمتها الرقيقة”. يستنجد بالله أن يسخّر له الطريق إلى هذا الحب، ويتمنى أن يبتعد عن الألم ويجد السعادة في وصالها. يعبّر عن إحساسه بالضياع في عالم من العتاب والمشاعر المتضاربة، ويشيد بالحبيب الذي لا يتردد في إظهار مشاعره. في النهاية، يؤكد الشاعر أن قلبه قد تأثر بهذا الحب، الذي أصبح جزءًا من قسمه.

ريما تاق ما بين النزالِ
حاير لاو راتع لاو فالي
***
ما بين الزنيقه
بو عرنين بو وشمة رقيقه
يا مولاي سخّر لي طريقه
ولا نبغي شراب ولا ايكالي
***
ما بين العتب
خذت عقلي وخلتني إندب
خيار الناس من روس العرب
وصيته كيف بوزيد الهلالي
***
مابين السطوح
خذت عقلي وخلتني نذوح
واللي يبّيك ما يطوّل الموح
يوطي الحس ما يرقاش عالي
***
يرتع في صوابه
جديْ الريم يا محلى جوابه
وحق الشيخ ومن يقرا في كتابه
يقرّب قسم هللي كان غالي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.