العقل والع بيك

في هذه القصيدة، يصوّر الشاعر حالته مع الحب الذي شغل باله وأتعب فكره، حتى أصبح العقل لا يفكر إلا في شخصٍ واحد، هو “عز الغوالي”. يسهر الليالي، لا يعرف للنوم طريقًا، وكأن الشوق أغلق عليه كل أبواب الراحة. يشبّه حاله بمن دخل في متاهة، كل تفصيلة فيها تؤلمه، وكل لحظة تزيده تعبًا. يتساءل بحيرة عن الحل، عن الطريق الذي قد يوصله لحبيبه أو يخفف عنه هذا السهر المتواصل. بين دموعٍ لا تتوقف، ونومٍ لا يزوره، يظل العقل “يُوالع” بمن أحب، عاجزًا عن الفكاك منه.

العقل والع بيك يا عز الغوالي
يانا اللي في بالي
سهران طول الليل
ما نومي لفاني
***
العقل والع بيك يا دقة بدقة
ان كانك تحقه
سهران طول الليل
داير لي مشقه
يحرّم علينا النوم
يا سمح المجالي
***
العقل والع بيك دمعاته غزاره
يا ويش الدبارة
زعم وين نمشي
ونلقاهن دياره
يحوم علينا النوم
سهران الليالي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.