مدعي درت غرض

تحكي هذه القصيدة عن تجربة عاطفية قاسية أرهقت الشاعر وأتعبته حدّ الذبول. شخصٌ ادّعى المحبة، لكنه كان سببًا في الحيرة والتعب، حتى دوّخ الرأس وأربك القلب. يقول الشاعر إن ما مرّ به جعله كمن تاه بين الناس بلا سند، كطفل بلا أم، لا يجد من يفهمه. لم تنفعه إلا دموع العين ونُداء للطبيب العارف بأوجاع العشاق. وفي النهاية، يوجّه رسالة واضحة: ما عرف قلبه أحد إلا ذاك الشخص، وإن كان صدق في مشاعره، فهو وحده يستحق، وإن سُقي من شِفاهه، يشفى من كل ما أوجعه.

مدعي درت غرض رداني
ذيبلني واجد شقّاني
***
درت غرض هراسي
مرّضني لين دوّخ راسي
والله لولا امي وناسي
توّا نجيبه في بشكاني
***
درت غرض بالذمة
مشّلْتَعْ يامن بيلمّه
كيف اللي قزّون بلا امه
يذّلوح بين الجيران
***
درت غرض للخاطر
خلّا دموع العين قواطر
نادولي الطبيب الشاطر
هللي يعرف لي دوياني
***
درت غرض قولو له
ما نعرف زول الا زوله
ريدي كان صدق في قوله
يبقى حق حبيّب داني
***
درت غرض مرديني
ذيبلني لين مرزيني
كانك بالغالي تسقييني
من عسل الشفة تروني

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.