انا داي مكنون

تصوّر هذه القصيدة داءً خفيًا يسكن أعماق الشاعر، حبًّا مكنونًا لا يُرى، لكنه جارح ومؤلم. يتحدث عن كيف سُلب قلبه من نظرة واحدة، كيف ذبل وانهك دون أن يجد لنفسه حيلة. هذا الحب ليس ظاهرًا، لكنه متجذر في داخله، يقسو عليه ويُثقل صدره. يعترف أنه كتم عشقه، لكنه ما عاد قادرًا على الصبر، فبدأ يبوح ويُخرج ما خبأه في ثنايا الكلام. وفي النهاية، يشك في أن أحدًا يشعر بحر ناره، أو يفهم وجعه، وكأن ما يعيشه لا يُقارن إلا بخيال لا يُلمس.

انا داي مكنون جاير
وخذاني سمح البشاير
***
نكمي وذبلني
في كنيني نحسه سحني
يانا اللي عيونه خذَنّي
مستاجع مالي دباير
***
كاميه جوّة
في كنيني نحسه تقوّى
والخالة ماهيش جلوة
ياخوي عليكن قهاير
***
نكمي وكميته
في كنيني داخل ثريته
انا ريدي ودي شكيته
وجبدت اخباره بثماير
***
نكمي وزاري
وخذتني عين البحاري
ضنكم نارها كيف ناري
واللا نا بروحي نتخايل

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.