جرحه جار

تصف هذه القصيدة أثر جرح المحبوب الذي تجاوز كل حدود الاحتمال، حتى صار لهبًا دائمًا في صدر الشاعر لا يبرد. يصف الخد النظيف، رمز الجمال، بأنه مصدر نارٍ مشتعلة في الجاش، لا تهدأ ليلًا ولا نهارًا. يستمر الجرح في التوهج، ينهك الكبد ويُلهب الرئة، حتى أن الطبيب عجز عن مداواته. يتغير ألم الشاعر كل يوم، لكن الوجع ثابت، يتلوّن في شكله ويزداد عمقًا، وكأن المحبوب يزيد من ألمه بلا رحمة. ومع كل بيت، يتضح أن هذا الجرح ليس سطحيًا، بل نار داخلية أذابته حتى آخر أنفاسه.

جرحه جار نظيف خدوده
ناره في جاشي ميقوده
***
جرحه جار وجار عليّا
طالق نار تبهدل فيا
ما بين الكبده والريّه
والدكتور قصر مجهوده
***
جرحه جار عليا وجار
لا نرقد ليل ولا نهار
طالق فيا سامر نار
تمسى وتصبّح ميقوده
***
جرحه جار عليا وطوّل
كل يوم بصيفة يتلوّن
حسبته يوم عليا ايهوّن
لين ذابت كبدي المصهوده

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.