انا ومنايا

تصوّر هذه القصيدة لحظات هادئة ومليئة بالونس، بين الشاعر ومحبوبته، حيث تتداخل الأمنيات مع الواقع الجميل. يسرد الشاعر مشاهد من الحياة اليومية التي تجمعه بها: الجلسات الدافئة، رائحة الشاي، وصوت الحديث الهادي وسط الأنس والفرح. يتنقّل بين لحظات الصباح والمساء، بين الاسترخاء والضحك، وبين لمسة الحنان ونظرة الرضا. يعبّر عن سعادته العميقة بقربها، وأن وجودها يملأ حياته راحة وهناء. هي لحظات بسيطة لكنها صادقة، ترسم لوحة حبٍّ صافي، يعيش فيه الشاعر ومناياه في عالم خاص، لا يشبهه شيء.

متمني نا ومنايا
ربيع العين ومشكايا
***
انا واياها اللي
كيف الملف عضاها
اللي حصّل يوم معاها
يمحى كان عليه سوايا
***
نا وبرادي
وسخان حذاه محاذي
يدّردر حسه صادي
مريسيل يجيب هوايا
***
نا والصُفْرَة
وبراد مقعّد جمره
والغالي محلى خبره
يخلي القلوب زهايا
***
نا والطاسة
وبرّاد مجمّع ناسه
اللي يشرب منه طاسه
يتنهنه يحضر رايا
***
نا والشاهي
وبراد مجامم باهي
ودربوكة وجمعة زاهي
وبو شعوة ع القصباية
***
نا والوده
فريّش ومعاه مخدة
والغالي مسمح خده
كبه تشفيلي دايا
***
نا والغندور
والطواسي دور على دور
والبراد قريب يفور
نتمّو بيه السهرية
***
نا وفطومة
فراش وحجبه مقيومة
اللي حازك مبرك يومه
يكمّل ربي مولايا
***
نا والحُرة
بو سالف فات السُرة
وجبينك وين تعرّا
يضاوي تقول مرايا
***
نا وهي وبس
غير القمرة علينا يعس
نا نغني وهي ترقص
ف بيت كبير ووسعايا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.