غيـّات المرهون دعاوي

تعكس هذه القصيدة أثر الغلا الثقيل على القلب، حين يصبح الحب نفسه كالدعاء المرهون، لا يُعرف إن كان فيه شفاء أم ابتلاء. يصف الشاعر الغلا بأنه محمّل بالمصايب، لدرجة أن الصغير فيه يشيخ، وأن الجمال الساحر قد يقود للهلاك دون وعي. يصوّر وقع هذا الغلا في القلب كالنار التي تشتعل وتجاور القلب حتى لا تترك فيه راحة. وفي النهاية، يشبّه هذه المشاعر العنيفة بحركة الطائرات، ترتفع وتدور وتترك أثرًا عنيفًا، وكأن من ظنه دواءً، جاء فزاد الوجع.

غيـّات المرهون دعاوي
يلوّن على الخاطر عصراوي
***
غيّات المرهون مصايب
منهن عيّل يبقى شايب
في جرة بو عيون رغايب
حتى قطع الراس غباوي
***
غيّات المرهون كبار
مصايب منهن يا ستّار
ناري عليّ جاور جار
تغالوا وغلاهم جا فاوي
***
غيّات المرهون يعلّن
يرقن في جاشي ويولّن
كيف الطيارة يجلّن
هوبا عليّ قال يداوي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.