هاس العين

تصوّر هذه القصيدة حُبًا دفينًا يخفيه الشاعر في قلبه، لكنه يُرهقه ويذبل حاله دون أن يُصرّح به. هذا الغرض المكبوت لا يُقال، لكنه حاضر في النظرات، في السكون، وفي التعب. يعبّر الشاعر عن تعبه من كتمانه، وعن خوفه من أن يُساء فهمه أو يُظلم من قبل من حوله. الحب عنده أصبح وجعًا لا يزول، وتعبًا متواصلًا جعله في حال من الإرهاق والشكوى. ومع ذلك، يبقى قلبه متعلّقًا، لا يرتاح إلا حين يلوّح له أمل اللقاء من بعيد.

هاس العين غرض كاميته
سحونها ولا هي طاريته
غرض كاميته
سحونها ولا هي طاريته
***
غرض ذيبلني
كاميه وحسه بهدلني
وانا منه غير نغني
ياسر حتى نشبح بيته
***
غرض يا جارة
انا وُدّي ريدي واخباره
خايف من سَو النقارة
يبلوني بشي وما ريته
***
غرض جدّاوه
ولا جرحه بُكّل يدّاوى
حسه جد عليا تقاوى
يومين زويله ما ريته
***
غرض يا ناسي
انا مريّض لين متقاسي
وتوّا لي المسحة والفاسي
قردي سالف يقطر زيته

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.