بشراك يا عين

تفيض هذه الأبيات بمشاعر الفرح المفاجئ الذي يُزيح ستار الحزن والانتظار. يظهر الشاعر وكأنه ينتشل روحه من بحيرة القنوط إلى ضياء الأمل بمجرد رؤية المحبوب. يتكرّر في النص وصف العيون السوداء التي تحمل قوة البلاغة وتأثيرًا عميقًا في النفس، ما يزيد الشوق التهابًا والبهجة إشراقًا. وبين ثنايا الفرح تعلو أمنيات جديدة باستمرار هذه اللحظة السعيدة، وكأن قدوم الحبيب إنقاذٌ من عتمة طالت. في النهاية، تقف القصيدة شاهدة على مدى عمق الانفعال الذي يحدثه الحب في النفس ويعيد بثّ الحياة في القلب.

بشراك يا عين بعد الغرام
بسود الميامي
وزهواك بالضي بعد الظلام
***
بشراك يا عين وانتِ معاهم
اشقيتي وراهم
اللي بعد لاياس اجدد غلاهم
وعده لكل شيخ جي في وتاهم
ايجيب القسامي
نبي نشهره الشيخ عبدالسلام
***
بشراك يا عين بعد اللهيف
وكثر الزنيف
وزهواك بمناك قبلاً يصيف
وخده شقع بارقة في خريف
روي كل ضامي
برد سمها بعد كان حامي
***
بشراك يا عين بشرى جديدة مليحة وكيدة
وزهواك باللي دليلك يريده
قردي هوى بنت حمرة قليدة
تطفي غرامي
ونروى بها كنت عطشان ضامي
***
بشراك يا عين بعد التعب
جاك الطرب
وزهواك بمناك بعداً اصعب
خليك عنه كلام العرب
عليه لا تواني
ولا يكرهك صاحبك لولاني

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.