سموح العضا

في هذه القصيدة يتجلّى حنينٌ عميق ورغبة جارفة في بلوغ وصال المحبوبة، رغم العوائق التي تحول دون ذلك. تتردد فيها كلمات تعبّر عن سهرٍ وأرقٍ دائمَين، وكأن الشاعر لا يجد سبيلًا للراحة إلا في التعلّق بأمل اللقاء. تكثر صور التوجس والخوف من ضياع الفرصة، بينما يتراءى للقارئ شغف العاشق وسعيه الحثيث لدواء القلب. يعكس النص أيضًا نوعًا من التحدي الداخلي، فالشاعر يقف بين اختيار الراحة في البعاد أو اختبار حرارة الشوق والتشبث بأمل الوصال. ورغم الحيرة، فإن جمال الحروف يكشف إصرار الشاعر على أن يُتمّ قصته بالحبيب الذي لا يكف عن مناجاته.

سموح العضا بو قطاطي حدارة
قرّب جوارة
على خاطري اليوم جدّن افكاره
***
سموح العضا بو قطاطي سفاهن
شاقي وراهن
ولا تنام لي عين لين ناجد دواهن
بزازيل كيف الطواسي حذاهن
مرشق بشارة
لا تفوتني بربح ولا خسارة
***
سموح العضا بو قطاطي خبايل
ولا لها مثيل
ام الزول لا تاق تحت النبايل
ضوي خدها كيف شمس القوايل
نظيفة بشارة
نزيدوا طرب كان قربن دياره
***
انزيدوا طرب بعد سافيه دوره
عمد وطن شوره
ومن فرقته العين باتت سمورة
منين يخطروا نجع عيلة عموره
تغيب الدبارة
ايجي الكيد في شرب ولاع ناره
***
لي عقل ياناس ماجاه نومه
انهدن عزومه
بدي كيف محروس دار الحكومة
عليك ياسزي لايم العقل لومة
وكيف الدبارة
منين خايروا العقل صوبك اختاره

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.