بعيدين اليوم

تعبّر هذه القصيدة عن ألم الغياب وطول الانتظار، حيث يصف الشاعر فراق من أحب بأنه طال حتى أصبح النوم هو الهروب الوحيد من وجع الشوق. يتساءل إن كانوا سيُدركون اللقاء في حياتهم، بعد سنوات من الغياب دون أن يروا صاحب العين المكحولة، أو من يحمل الوشام الأخضر. تمرّ الأشهر وهم في الحنين، بينما الأحبة كأنهم بعيدون عن المتناول، في عالم آخر. حتى من كانوا سببًا في اللوم، لم يعودوا إلا ذكرى، ويبقى الشاعر مُطالبًا بحقه في الوصل، وفي لقاء طال انتظاره وأثقل قلبه بالدين والعهد.

بعيدين بعيدين اليوم
اصحاب اللوم نباهم جابه غير النوم
***
بعيدين سنين
ولا رينا مكحول العين
زعم يا الله واحنا حيين
نطولوه بفتوى وعلوم
***
بعيدين شهر
ولا رينا بو وشام اخضر
امفات اغنيمه ودرز أ يِبل
وكلب النزلة عليها يحوم
***
الثالث فات
ولا رينا كاحل لنعات
حذاهم نبي نبات مبات
نطالب بالدين المعلوم

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.