فلان قباله

تصوّر هذه القصيدة حوارًا بسيطًا لكنه عميق في معناه، بين فتاة وأهلها أو من حولها، يلومونها على تعلقها بحبيبها . يقدّمونه لها بتحفّظ، لكنها تردّ بكل وضوح وقوة: “مقبول يا رجالة”. يعاتبونها عليه، ويحذرونها من عيوبه، من فقره أو مرضه، لكنها تردّ بثقة أن حبها له لا يتأثر بذلك، فهي تراه دواء، غاليًا، وربيعًا لعيونها. حتى حين يسخرون منه، تصفه بأنه يحمل قوة وكرامة، كـ “بنداق في إيده عاله”. هي قصيدة عن التمسّك بالحب رغم كلام الناس، عن امرأة اختارت قلبها، ولم تعبأ بأحاديث من حولها.

قالوا لها عندك فلان قباله
قالت لهم مقبول يا رجالة
***
فلان يجيكم
قالت لهم نبيه ما نبيكم
قالوا لها فيه الجرب يعديكم
قالت لهم عندي دواء بريانه
***
فلان وبيّن
قالت لهم غالي وما هو هيّن
قالوا لها فقري مشى يديّن
قالت لهم ما همتي في ماله
***
فلان الهوني
قالت لهم هذا ربيع عيوني
قالوا لها اُنوشوه بالمقروني
قالت لهم بنداق في ايده عاله

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.