حجّروك عليّ

تحمل هذه القصيدة وجع الفُرقة القسرية، حين يُمنع الحبيب عن الحبيبة، وتُغلق الأبواب في وجه الوصل. يصف الشاعر كيف فُرضت بينه وبين من يحب حواجز من أهلها، حتى بات اللقاء ممنوعًا، والدمع صبّاب لا يتوقف. يسترجع لحظات القرب، حين كانا صديقين وأقرب، يتبادلان القسم والمحبة. ومع كل بيت، يزداد الأسى، فحتى “السور” الذي فُرض أصبح رمزًا للفصل المؤلم، والحب الذي صار محاصرًا بين الحياة والموت. رغم كل هذا، يظل الحنين حيًا، فكلما خطرت ذكرى المحبوب، اشتد العطش، واشتعلت الروح شوقًا لمن لا يرويه إلا وصله.

يا مرادي حجروك عليّ
لا نجيك ولا توصل فيْ
***
جاء دونك باب
وجاء دونك دمعي صبّاب
ويارويدي وين كنّا اصحاب
ونحلف بيك وتحلف بي
***
جاء دونه سور
وجاء دونه ريدي المشهور
على شانه بنخش بحور
ولاني ميّت لاني حيّ
***
ناسك حجروك
ولا عاد تجينا ولا نجوك
اللي جانا كله من بوك
ويش اندير مصايب ربي
***
يا جدي الريم
فراقك زايدني تخميم
وين تخطر عالشرب نهيم
وقلوني ولا يرويني

 

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.