حنظل مُر

تحمل هذه القصيدة وجع الفقد الحقيقي، حيث يشبّه الشاعر فراق “الخالة” — أي المحبوبة أو الخليلة — بالموت، ويصفه بأنه أشبه بتجرع الحنظل المُرّ، لا يُحتمل طعمه ولا يُنسى أثره. يتنقل بين صور مؤلمة لفراق من أحب، من الزينة صاحبة القصة الناعمة، إلى “بو سالف” — صاحبة الجدائل — و”بو مضحك” — ذات الابتسامة الجميلة. يُعبّر عن اشتياقه وحرقة قلبه، وكيف أن العين لم تعد تقوى على البُعد، وأن كل فراق يترك أثره العميق. وفي ختام الأبيات، يناجي الله أن يرد الدين الثقيل الذي تركه هذا الحب، أو يبعث جوابًا يُعيد شيئًا من الأمل.

حنظل مُر
فراق الخالة موت قبالة
ما جربته غير الدالة
***
فراق غلاهم
ما جربته كان معاهم
عيني ما طاقت فرقاهم
تبكي والدمعة شتوالة
***
فراق الزينة
ام القُصّة ريش حضينة
كانك يا غالي تبينا
دِزْ جواب يجيك علالة
***
فراق الولفة
بو سالف يدهن بالزلفة
محلى ريدي وقتاً يلفى
مركب يداعى عالجالة
***
فراقه ريدي
بو مضحك طبع المجيدي
نا نطلب في العالي سيدي
يخلّص دين قديم سواله

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.