يا خوتي ما اكبر دايا

تفيض هذه القصيدة بألم داخلي عميق، حيث يشارك الشاعر إخوته همّه الكبير، ووجعه الصامت الناتج عن حبٍّ جارف، سببه فتاة ذات عيون تسكن القلب وتداوي الوجع بنظراتها. يعبّر عن خيبة أمله في الأقارب الذين لم يقفوا معه، متمنيًا لو أن أحبّته ساندوه وجلبوا له الشفاء. تصوّر الأبيات المعاناة التي تسكن جسده من الرأس حتى الكتفين، وكأن الداء حلّ فيه بالكامل. وتتوالى الصور المؤثرة: حبيبة كفرخة مدللة من بنات الأكابر، دموع لا تنقطع، وخوف كالطير المرتجف على سعف النخيل. رغم كل هذا، يظل الشاعر صابرًا، مؤمنًا أن من كان عزيزًا بحقّ لن يخذله.

يا خوتي ما اكبر دايايا
من بو عين تقول دوايا
***
يا خوتي مكبر هولي
من ناسي اللي ما وقفولي
لو كان احبابي يا عولي
يشقوا بي ويجيبوا دوايا
***
يا خوفي دايا لافي
من راسي لا عند كتافي
يا مبركة عمران الوافي
انطل بو خد تقول مرايا
***
يا خوتي دايا عابر
كامي بيه وقاعد صابر
قردي فرخة بنت اكابر
هلها في الملطم صبايا
***
يا خوتي دايا ما كان
حسيته في جاشي ساكن
وانتن يالنظار تباكن
دمعتكن ديما جرايا
***
يا خوتي مكبر خوفي
كيف الطير على الهيفوفي
كان عزيز يريد يروفِ
ما يديرش سيات معايا

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.