قلّه يا تيّار

يحمل هذا النص نداءً صادقًا ومشحونًا بالشوق، يوجّهه الشاعر إلى “التيّار” — رمز الريح أو الرسول — ليبلّغ سلامه لمن أسماه “بو غثيث غمار”، وهي كنية تدلّ على شخصٍ أثّر فيه بعمق. يطلب منه أن يكون خبيرًا في نقل مشاعره، وأن يوصل سلامًا فيه تفسير وشرح، لا مجرد كلمة عابرة. يصف الشاعر اشتياقه بأنه لم يعد يحتمل الصبر، ويروي كيف رأى حبيبه بعينه، يبحث عنه بين ستين حارة، متتبعًا كل أثر. لكن رغم كل الجهد، بدا له أن الحبيب بات قاسيًا، بعيدًا، كأن بينهما بحرًا عميقًا من الجفاء.

قلّه يا تيار
بلّغ سلامي لبو غثيث غمار
***
قلّه وكون خبير
بلّغ سلامي فسره تفسير
يجازيك ربّي خير
يا طير يا فايز على الأطيار
***
ارفع وقل خبر
بلّغ سلامي لخزرة الجاسر
ما طقت نا نصبر
بالله خبّر كيف صار وصار
***

بعيني ريت غثيث
ستين حارة كل صفّة ريت
سفاته عليا قسيت
على الجواجي مايحات غمار

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.