مجروح من يالاها

تصوّر هذه القصيدة جرحًا عاطفيًا عميقًا سببه فتاة ذات جمال ساحر، يصفها الشاعر بأنها كالجمر في لونها وحرارتها. يتحدث عن الألم الذي أربك عقله وجعله في حالة من الشرود، ويتساءل بمرارة: لماذا لا تُداوى جراح من أحب، ولماذا يُباع الحب بخفّة بين الناس؟ يمرّ بمشاهد من اللقاء، من مشيتها، من يديها المخوتمات، إلى لحظة تمني أن يقضي أيامًا بجانبها. الشاعر لا يرى في حضورها إلا صنعًا إلهيًا متقنًا، وكأنها مخلوقة من نور، تُشبه الحلم وأكثر.

يانا اللي مجروح من يالاها
سزياً كما الجمار لون عضاها
***
جرحي ماكن
مخلي دليل العقل ماهو ساكن
واللي جرحكن ليش ما داواكن
وتتبيعكن للناس غير سفاهة
***
جرحي وينه
قدا حوشكم تاقت عليا الزينة
فناجين قهوة في بلاد
مدينة هكي زويل مناي مثلناها
***
مجروح من عينيها
طفلة صغيرة مخوتمات يديها
سبحان ما صور الباري فيها
جبريل متولهي نهار بناها
***
مجروح من مشيتها طفلة
صغيرة معورجة وشمتها
تمنيت روحي غير في حجبتها
اسبوعين متمومات نا واياها

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.