نبي نتوب ونرفع لوراد

تتجلّى في هذه القصيدة صرخة داخلية لعاشق يريد الخلاص من حبٍ أتعبه وأرهقه، حبٍّ زادته العيون فتنةً وعنادًا. يطلب التوبة وترك “الموال”، لكنه يعترف بأن سحر العيون الريّلة يمنعه من الرقاد، فهي سبب سهره وضياعه. يتحدث عن العيون الكاحلة التي أربكته بجمالها، وجعلت دموعه تتبدّد في الطرقات. ثم يعود ليواجه الماضي، ذلك الذي ولع به قلبه، رغم أنه مزّق راحته وعصف بعقله. وبين رغبة التوبة وسحر الذكرى، يبقى الشاعر عالقًا في حبٍ لا يقدر على نسيانه، مهما حاول أن يتركه خلفه.

نبي نتوب ونرفع لوراد
شوي زادتني العين عناد
***
نبي نتوب ونترك موّال
عيون لريل سمحة لمحال
شوي زادتني العين ضلال
قالت نسهر ما فيه رقاد
***
نبي نتوب ونترك لولاف
شوي زادت لنظار رياف
بهدلهن كاحل لوصاف
مخلّي دمعتهن بدّاد
***
نبي نتوب ونترك ماضيه
اللي قلبي متولّع بيه
حلف عقلي ماني ناسيه
اللي حبّه مزقّ لفّاد

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.