يا غرام العين بوزعي

تفيض هذه القصيدة بغرام جامح أخرج الشاعر عن طوره، وجعل عقله يضيع مع المحبوب، حتى أقسم “والنبي” أن تأثيره لا يُطاق. يسرد كيف اشتعلت نار الغلا في صدره، وكيف بات أمر هذا الحب عزّة وكرامة، لا يُفرّط فيه إن لم يظفر به. رغم إعلانه التوبة، يعود ويعترف بأن ذكراه تُطارده كما تطير الحمام، تعلو وتهبط في قلبه. يتغزّل بالشكل أيضًا، خصوصًا الصدر المزين بما “لا تمسه يد”، جماله كافٍ ليملأ الكفّ من هيبته. ومع تصاعد اللهفة، يهدد مازحًا بالشكوى للمدير، أو حتى الزابط “الضابط”، من شدة ما بلغ به الغرام. وفي ختام الأبيات، يشير إلى أن البركة وحدها قد تجمعه بحبيبه، بعدما باعدت الأيام بينه وبين “السزي”.

يا غرام العين بوزعي
عقلي راح معاك والنبي
***
يا غرام العين كيف صار
في غلاء نديروا كيار
اللي طالق في الجاش نار
ان ما طُلْته عزّوا عليّ
***
يا غرام العين غرام
تبنا ولله الدوام
طاريلي مطرى الحمام
مروقب ع العالي والوطيّ
***
يا غرام العين حق حق
هاللي فوق الصدر مرتشق
لا مسنه ايدين لا عرق
دوبه يملى الليد هكذي
***
يا غرام العين يا بشير
وراس بوي وبوك ما يصير
توا نشكي فيك للمدير
واللا نبلغ فيك زابطي
***
يا غرام العين بالشهر
لا جاني علم لا خبر
امبركة صلّاح كل برّ
لايم بيني وبين السزي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.