يا رويدي حجروك عليّ

تحكي هذه القصيدة عن وجع الفُرقة القسرية، حين يُفصل الحبيب عن محبوبه رغمًا عنه. يعبّر الشاعر عن حسرته من “الحجر” المفروض، فلا هو قادر على الوصول، ولا الحبيب قادر على الرد. يضع اللوم على الأهل، وخاصة “بوك”، وكأنهم السبب في الانفصال. يُكرّر الشاعر وصف الحبيب بـ”جدي الريم”، رمز الرقة والرشاقة، ويصف اشتياقه له حتى بات يشتهي الشرب من سرابه، لكن لا برميل يُرويه. ثم تشتد اللهجة حين يصف الحواجز التي قامت بينهما “سور”، “باب” ، لتنتهي الأبيات بحسرة من خيانة العهد، بين قلبين كانا يتبادلان القسم.

يا رويدي حجروك عليّ
لا نجيك ولا توصل فيّ
***
ناسك حجروك
ولا عاد تجينا ولا نجوك
اللي جانا كله من بوك
ايش اندير مصايب ربي
***
يا جدي الريم
فراقك زايدني تخميم
وين تخطر ع الشرب نهيم
وبرميل ولا يرويني
***

يا جدي الريم
فراقك زايدني تخميم
وين تخطر ع الشرب نهيم
وبرميل ولا يرويني
***
جاء دونه سور
وجي دونه ريدي المشهور
على شانه بنخش بحور
لاني ميت لاني حي
***
جاء دونك باب
وجا دونك صقّال الناب
منين كُنّا لثنين اصحاب
ونحلف بيك وتحلف بي

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.