يكفي ندم يا عين

تمتزج في هذه القصيدة مشاعر الحزن والقوة، حيث يخاطب الشاعر عينه بنداء أخير: “يكفي ندم يا عين”، وكأنه يريد وضع حدٍ لرحلة من البكاء والسهر والخذلان. بعد ليالٍ طويلة ذرف فيها الدمع، وبعد أن حيّره الشوق وأتعبه الحب، يقرّر اليوم أن يرحم نفسه ويودّع الماضي. يحثّ عينه على أن تروّف بحاله، وألّا تعود إلى طريق المحبة القديمة التي لم تثمر إلا الوجع. دعوة للنسيان، للخلاص من حبٍ لم يقدّر، ومن سهرٍ لم يُثمر سوى العذاب.

يكفي ندم يا عين لوعتيني
عالصبر ناوي انكان طاوعتيني
***
ياما عليه ليالي
ذرفتي وياما الشوق حيّر حالي
واليوم روفي يالعين بحالي
عالحب بعد اليوم لا تداعيني
بعد فاتونا
وهانوا غلانا للعذاب رمونا
انسي غلاهم كيف ما نسيونا
وانسي السهر لا تدمعي يا عيني

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.