مريضات ليام ويزول داهن

تتحدث هذه القصيدة عن معاناة الشاعر من ألمٍ طويل، حيث يصف حالته المريضة التي لا يُعلم لها دواء سوى بيد الله. يُعبّر عن ثقته في قدرة الله على الشفاء، وأنه قادر على إحضار الدواء في اللحظة التي يشاء، مُعتبرًا أن كل داء يُشفى حينما يقرّر الله ذلك. يشير إلى أن الله هو الملجأ الأخير، وأنه مهما طال الألم، فإن الراحة ستأتي بقدر الله. القصيدة تفيض بالأمل والإيمان بأن الفرج قادم في وقت الله المناسب، وأنه مهما كانت العلة، فإن الله قادر على معالجتها.

مريضات ليام ويزول داهن
المولى نشاهن
خلقهن وقادر يجيبه دواهن
***
مريضات ليام يبرن على الله
من كل عله
ويجيب الشفا سيدي من محله
واللي شدّ في الله ما حدْ خلّا
يجيبه شفاهن
بين كاف والنون تاجد دواهن
***
بين كاف والنون تاجد عوافي
ومولاي شافي
جميع الوجع شيء بيّن وخافي
وكان طوُّلن خُش غيم الفيافي
واجلا من حذاهن
خشوش الخلاء تصيد منه براهن
خشوش الخلا يجلّي كدرهن
وتنسى سهرهن
وتحط وين ما عاد تسمع خبرهن
يفوتن أنساهن
ويزول غيمهن ماهن في يد كاهن
***
يزول غيمهن عنده حداده
وماهو مكاده
ومامن اللي عاش غير بالجباده
كفوفه كلاهن
وين برّمَن ما عرف شور ماهن

شارك المحتوى
لتجربة افضل تأكد من أن "الوضع الداكن" غير مفعّل في متصفح سامسونج.