النصوص التراثية الليبية
مجموعة مختارة من النصوص التراثية الليبية القديمة، من الشعراء الشعبيين إلى النصوص التي صنعت الذاكرة الجماعية.
سامر دوم
تستقي هذه القصيدة روحها من ليالٍ طويلة لا يعرف الشاعر فيها طعم النوم، فكأن السهر هو النتيجة الحتمية لهيامه. يتحاور العقل والقلب في عمق النص، إذ يفترش الشاعر سجادة الليل مدججًا بالأفكار والذكريات التي تمنعه ...
وُدِّي نتوب
تعبر هذه الأبيات عن رغبة الشاعر الصادقة في ترك دروب المعصية والضياع، واستبدالها بخطى الثبات والتوبة. تبدو “بنت الحلال” هنا كمرشدٍ ومنارة للنجاة، إذ يسعى الشاعر معها إلى حياة أكثر نقاءً وهدوءًا. يمتزج في النص ...
برنوص
يعتمد الشاعر في هذه القصيدة على “البرنوص” بوصفه غطاءً يرمز للدفء والأمان، لكنه يتحول في مخيلته إلى تعبير عن الفتنة والغواية. فتارةً يستشعر الشاعر الحماية التي تمثلها المحبوبة، وتارةً تضطرم في داخله نار الشوق التي ...
جفل خاطري
يجسد الشاعر في هذه الأبيات الهروب من ذكرى أليمة أو خيانة موجعة، إذ اتخذ قرار الرحيل تاركًا وراءه الحب وجراحه. تتردد كلمة “جفل” للدلالة على صدمةٍ قلبت موازين القلب وأوجعت الروح، في إشارة إلى انتفاضة ...
على ضاوي جبينه
في هذه القصيدة، يربط الشاعر ضياء جبين المحبوب بقدرته السحرية على علاج الحزن والجراح المخبأة في القلب. فكل تفاصيل وجهه تشع بالبهجة وتوقد بصيصًا من الأمل في زوايا الروح المعتمة. يعكس النص حاجة الإنسان إلى ...
اسمك على الورد
يخاطب الشاعر في هذه الأبيات اسم المحبوبة نفسه، مشبهًا إياه بشذا الورد الذي ينتشر في الأرجاء، فيُحيي القلب ويُدغدغ الحواس بمجرد ذكره. ينعكس في القصيدة إحساس بالانتعاش والسرور كلما رنّ هذا الاسم في الأذن، وكأن ...
ريت شابة
ترسم هذه القصيدة لوحة آسرة لفتاة تتهادى بخطواتها الواثقة وتخطف الأبصار بجمالها الاستثنائي. يحمل الشاعر دهشته كطفلٍ يرى زهورًا تتفتح فجأة في قلب صحراء موحشة. تنبض الأبيات بحيوية الحياة، إذ يصف الشاعر مفاتنها بدقة، بدءًا ...
يا مرسول قللها سلامي
ينصبّ تركيز الشاعر هنا على فكرة النداء والرسالة، إذ يتوسل إلى حامل الخطاب أن يبلغ سلامه للمحبوبة التي تبعده عنها المسافات. تختلط مشاعر الأمل والحذر في مخيلة الشاعر، فهو يخشى تأخر الرد أو انقطاعه تمامًا. ...
عيون سود
تسلّط القصيدة الضوء على نظرات عاشقة تمثّل سرّ الجمال وسرّ الارتباك في آن. فالعيون السوداء في عالم الشاعر تُربك الحواس وتربط اللسان عن التعبير، حيث يجد نفسه حائرًا بين جرأة الاقتراب وخشية الاستسلام لجاذبية هذه ...